محمد بن عبد الله النجدي
مقدمة 89
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
ورجوعه إليها قليل - كما يقول - لعدم توافر العلماء من الحنابلة بها ، لغلبة الطّابع الأدبيّ عليها ، ولم يرجع إلى ذيلها « نفحة الرّيحانة » للمحبّي ( ت 1111 ه ) ، ربما لأنّه اعتمد كتابه « خلاصة الأثر . . . » ورجع إلى « شذرات الذّهب » لابن العماد الحنبلي ( ت 1089 ه ) ، وكان اهتمامه به ظاهرا . وفي كتب المجمع : رجع إلى « سكردان الأخبار » لابن طولون الدّمشقي ( ت 953 ه ) وإلى « تذكرة الأكمل ابن مفلح » ( ت 1011 ه ) ، واستفاد منهما استفادة ظاهرة ، وقد تفرّد بمعلومات منهما لم توجد في غيرهما ، كما رجع إلى « تذكرة » إبراهيم بن يوسف المهتار المكي ( ت 1071 ه ) وذكر أنها في عشر مجلدات لكنّ استفادته منها محدودة ، ورجع إلى أوراق متفرقة ، وما وجده على ظهور الكتب والمجاميع . هذه هي الكتب التي ذكرها في مقدّمته ، وبالرّجوع إلى تراجم الكتاب واستقراء معلوماتها تبيّن أنه رجع إلى مصادر أخرى لعلّ رجوعه إليها محدود فلم يذكرها في المقدّمة ، ومنها : « ألحان السّواجع » لصلاح الدّين خليل بن أيبك الصفدي ( ت 761 ه ) و « طبقات الشّعراني » وهذا الكتاب من الكتب الموغلة في نقل الخرافات على مذهب أهل التّصوف ، ولم يكثر عنه ، وإنّما نقل عنه في موضع واحد ، و « الدّرر الفرائد المنظّمة » للشيخ عبد القادر بن